من هو الشخص شديد الحساسية؟
حساسية المعالجة الحسّية مفهوم بحثي قدّمه إلين وآرثر آرون (1997)، ويصف اختلاف استجابة الناس للمدخلات الحسّية والعاطفية. ليست تشخيصاً ولا تقسّم الناس إلى أنواع ثابتة. فحص الحمل البيئي والتعافي المستقل في Diahu لا ينسخ HSPS أو HSP-R ولا يحدّد إن كان الشخص «شديد الحساسية»؛ بل يساعد على ملاحظة المدخلات الحديثة وإشارات الجسد والحدود والتعافي.
ماذا يعني أن تكون شديد الحساسية؟
تعني الحساسية العالية أنك تلاحظ تفاصيل دقيقة يفوتها غيرك، وتشعر بالمشاعر بقوة، وتُفرَط في التحفّز بالضجيج أو الزحام أو ضغط الوقت. غالباً ترافقها تعاطف عميق وحاجة لوقت منفرد للتعافي.
هل الحساسية العالية اضطراب؟
لا — حساسية المعالجة الحسّية سمة شخصية طبيعية لا حالة طبية، وتحمل قوى كالتعاطف والانتباه للتفاصيل. تختلف عن القلق أو التوحّد وإن أمكن تداخلها، لذلك هذا الاختبار للتأمل لا للتشخيص.
كيف أتعامل مع حساسيتي؟
الخطوة العملية إدارة المُدخلات: تخصيص وقت للتعافي، وتقليل التحفيز الزائد الذي يمكن تفاديه، واستخدام تعاطفك وعمقك حيث يكونان ميزة. معرفة السمة تساعدك على تصميم بيئات تناسبك بدل أن تستنزفك.
المصادر
- Aron, E. N., & Aron, A. (1997). Sensory-processing sensitivity and its relation to introversion and emotionality. JPSP, 73(2).
- Lionetti, F., et al. (2018). Dandelions, tulips and orchids: Evidence for the existence of low-sensitive, medium-sensitive and high-sensitive individuals. Translational Psychiatry, 8(24).
هذه الأدلة للتأمل الذاتي والترفيه، وليست نصيحة طبية أو تشخيصاً أو علاجاً أو تنبؤاً.